Skip to main content

عيش السما عالأرض

شي مرّة حسّيت إنّك طاير من الفرح وحابب تغمر كلّ العالم؟
شي مرة حسّيت برغبة لتحبّ الناس وتعطيُن من دون مقابل؟
شي مرة حسّيت إنّك حابب تبتسم وترسم بسمة على وجوه الناس كلّها؟
شي مرة كنت مبسوط لدرجة إنّو ما فرقت معك إذا التانيين بَهدَلوك وظلموك وما عَبّروك حتّى؟
شي مرة دقت طعمة السلام الداخلي؟
شي مرة صارت معك إنّو تشوف يلّي الناس بتقرف منّو والبشع حلو؟
شي مرة شعرت برغبة إنّك تشكر كلّ الناس اللي بيستاهل وحتى يلّي ما بيستاهل؟
شي مرة فرِحِت بإنّك انكسرت واعتذرت وطلبت السماح من إنسان؟
شي مرة صغيت لحدا بحاجة يحكي وحسّسته بإنّو هوّي بِنظَرَك أهمّ إنسان بالكون؟

قليلة الأوقات اللي منختبر فيها هالإشيا ومرّات بتمرّ إيام وما منعيشها...
ولكن لكلّ مرة انحطّيت فيها بأحد هالمواقف، أنا بهنّيك وبقلّك نيّالك لأنّك عشت لحظات سماوية، لحظات أبدية.
بكلّ مرة عشت هيك مواقف أنا بأكّدلك إنّك عشت السما عالأرض...

أكيد عم تقول بقلبك: يا ريت فيّي عيش هيك على طول، شو كانت بتكون حلوة هالحياة...
مع القديسة تريزيا الطفل يسوع بقلّك: عيش اليوم، عيش الحبّ، ما عندك إلاّ اليوم لتعيش... كون مبسوط وما تأجِّل فرَحك لبُكرا. اليوم وبكلّ يوم إنتَ، بالإشيا الزغيرة، قادر تغيّر حياتك وحياة اللّي حواليك، ما تفوّت هيك فرصة عليك، لأنّو كلّ يوم بيروح ما بيجي متلو، واليوم العالم كلّه بحاجة لإلك: بحاجة لحبّ، بحاجة لسلام، بحاجة لبسمة، بحاجة لحدا يصغي، بحاجة بكلّ بساطة للحياة.

Comments

  1. Continue de vivre ces moments de ciel sur la terre. Le monde a tellement besoin d'amour ya ibni. Crie ton amour de vivre partout, c'est très contagieux tu sais?

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

صورة الله بحياتي

معقول يمرق هالنهار وما عبّرلك عن حبّي وإمتناني الكبير لألله اللّي أعطاني ياكي؟ من أوّل ما وعيت الصبح وأنا عم فكّر بحضورك المميّز بحياتي. شو بدّي قول وكيف بدّي عبِّر عن هالحضور؟ صار عمري ربع قرن وبعترف ما ممكن يقطع نهار وما كون لفظت فيه هالكلمة العزيزة كتير على قلبي: ماما! حضورك يا ماما هوّي أبسط وأحلى تعريف للتضحية والحبّ. لماّ إتطلّع فيكي بفهم كلّ شي ومنّي عايز بقى حدا يعلّمني عن التضحية والحبّ. حضورك لليوم، مدرسة حياة ، علّمني كون إبن لهالحياة وحِبّها مع كلّ نفس بيطلع من تمّي. قليلة شو تحمّلتي تقل دمّي وسمعتي بكي وتفحيش منّي؟ قليلة كم ليلة ما نمتي من ورا "حضرة جنابي"يلّي كنت ضلّني مريض أنا وزغير وحتّى أنا وكبير؟! معقول كيف بعدِك بتعتلي همّي اليوم: أكلت حبيبي؟ أيّ ساعة جايي عالبيت لحضّرلك أكلك؟ أخدت الدوا؟ إلخ... قليلة أدّيش صلّيتيلي مسابح ورافقتيني بدعوتي؟ أنا اليوم أكيد إنّو الفضل الكبير لثباتي بإيماني وبدعوتي هوّي لصلاتك يا إمّي... شو ما قول وشو ما إحكي قليل بحقّك يا ماما، بسّ حابب قلّك إنّو من خلال حبّك وتربيتك ل"أقمارك ال 3" متل ما بتحبّي تسمّينا سماح، نيكو...

لَ شو حياتي؟

أمام موت حدا قريب منّي، أمام مرض خبيث بيتكمّش بحدا من رفقاتي الشباب وبيحوّله حياته، أمام حدث مفاجىء بيبطح إنسان كانوا الناس مفكّرينه على شوي "إله"، أمام أيّ شيء ممكن يعملّي خضّة، دايمًا دايمًا برجع بفكّر بنفس السؤال وبكلّ مرّة بحصل على نفس الجواب وبتأكّد منّه أكتر وأكتر: شو هوّي جوهر وأساس هالحياة؟ وشو إلها معنى؟ بسمع الكتاب القدّس عم يقلّي: "تذكّر يا إنسان أنّك من تراب، وإلى التراب ستعود". وبسمع كمان يسوع عم يقول للرجل الغني اللّي مات بلحظة ما كان متوقّعها: "يا جاهل، هذا كلّه الذي أعددته لمَن يكون؟" كلّ مرّة بتأكّد إنّو الحياة اللّي انعطت لإلي هيّي هديّة، هيّي نعمة، هيّي فيض محبّة، الله قدّملي ياها مجّانًا لإستثمرها بكلّ لحظة. مع مرور الإيّام عم أوعى على معنى حياتي وعم إكتشف إنّو بتتلخّص بكلمتين أساسيّتين: المحبّة والقداسة! إذا وحدي من هالكلمتين غابت من حياتي، فلَو مهما عِلِي شأني ولو حصُلت على كلّ الألقاب وحقّقت كلّ النجاحات اللّي بطمح لإلها، رح تبقى حيتي فراغ! البرهان؟ تاريخ البشرية بيحكي لحاله: كلّ إنسان سعي لمجد أرضي وزمني من دون ما يكون في محبّة وق...

بكرا بسّ تكبر

بكرا بسّ تكبر بتبقى تفهم... بعدك زغير... الحياة بتكبّرك وبتعلّمك... عبارات كتيرة تعوّدنا من أوّل ما بلّشنا نفهم ونحلّل ونسأل أسئلة إنّو نسمعها من الأكبر منّا... شو يعني إكبَر؟ مين اللّي بيقول أيمتى صرت كبير أو لاء؟ معقول شي مرة أوصل لمطرح وقول: أنا خلص صرت كبير! على قدّ ما اختبرت لهلّق من الحياة، فيّي قلّكن إنّو صرت أكيد من شغلي وحدي: كلّ ما نكبر بالخبرة وبالحياة نتيجة المصاعب والتحدّيات اللّي منواجهها، ونتيجة الظروف الخارجة عن إرادتنا اللّي بتدخل على صميم حياتنا و"بتشقلب" الميازين "فوقاني تحتاني"، كلّ ما نشعر إنّو بعدنا بحاجة لنكبر أكتر. قدرتنا على النموّ والإستيعاب بتشبه المغيّطة، قدّ ما تطوّرها، قد ما تكبر وتنمى... من هون منفهم ليش يسوع قال: "إن لم تعودوا كالأطفال لن تدخلوا ملكوت السماوات". لأنّو الطفل ببساطة هوّي الإنسان الصغير بحجمه وبفهماته، بسّ كبير بتعلّقه بأهله وبيوثق فيُهن عالعمياني... ونحن كمان قدّ ما نجرّب ونحاول نكبر بطاقتنا الشخصيّة وبإجتهاداتنا، ما رح تنقش معنا إلاّ لمّا نعرف نتعلّق بالربّ ونوثق فيه ثقة الأولاد بأهلهم.