Skip to main content

Posts

10 سنين كاهن عا مذبح الرب

 بتذكّر كتير منيح هالنهار بتفاصيلو وكيف كنت شايف كهنوتي رح يكون متل السما على الأرض بكنيسة مليانة من كل صفات الإنجيل.  كنت إحلم إثبَت بمحبّة يسوع دايمًا وكون عم عيش متلو مع ذاتي ومع كل الناس.  مرات نجحت ومرات فشلت ووقعت، بس اللي بقدر قولو وإشكر الله عليه بهالـ10 سنين هوي إنّو نَحَت فيي ووجّعني وقِدِر يطلّع مني صورة أحلى عن حالي، أو عالقليلة خلّاني شوف حالي بعيونو، عأمل إنّو خلّي الناس تقدر تشوفني متل ما هوي شايفني وإعكس صورتو الحلوة بكهنوتي.  بالحقيقة الكهنوت مسيرة صعبة وملبّدة بالمطبّات والتحديات وبالوقت ذاتو هوي نعمة عظيمة بتعطي معنى لحياتي ولدعوتي وفيا تعزيات إلهيّة وافرة... كهنوتي فرَحي وإذا بترجع فيي الدني لورا ما كنت بشوف حالي إلاّ كاهن عا مذبح الرب لأنّو معو لقيت الفرح والمعنى لحياتي! كَوني كاهن ما بيعني إنّي كامل (متل ما الناس بتنتظر من كلّ مكرّس). أنا إنسان من العالم، اختارني الله لإخدم العالم.  رح أختصر 10 سنين بـ 10 دروس علَّموا فيي وعلّموني عِبَر بكهنوتي: 1- التواضع: تعلّمت إنّو منّي قادر غيّر العالم اللي موجود فيه ولا قادر حقّق الأحلام التعجيزيّة ال...

ربّنا شايف

شو أجمل شي؟ إنّك تكون فايت بمشروع للآخر (وممكن كتير يكون مشروع حياة)، ويطلع بوجّك هيك بليلة ما فيها ضوّ قمر واحد من الناس اللّي إنتا عم تقتل حالك كرمالن ويفقعك جملة من كعب الدّست على وزن: "إنتَ مش خرج هالشغلي".أو "أنا مش شايف إنّك عم تشتغل مظبوط"... لَيكْ شو رأيك تجي يا "حبّوب" تاخذ مطرحي وتفرجيني براعتك؟ عنجدّ شعور ولا أبشع من هيك. متل كأنّو شي واحد زتّك من عاشر طابق، أو حطلّك سكّين بقلبك! هيدي ال"ميرسي" والتقدير اللّي بتاخذه من بعد ما تكون هدرت كلّ وقتك وأعصابك وعواطفك وتفكيرك للمشروع اللّي كنت ناوي تحقّقه. صايرا معك؟ أكيد صايرا، لأنّو وين ما كنت وشو ما عملت بدّو يكون في من هَودي المنظّرين اللّي ما بيعجبن العجب وحاطّين إصبعن بعيون الكلّ ورافضين يشوفوا بالأوّل حالن بالمراية قبل ما يشوفوا غيرن... طيّب والحلّ؟ قدّام هيك إنتقادات بتطلع من تيابك وببطّل إلك نفس تكمّل باللّي كنت ناوي تعمله. "حرزانة؟ كرمال مين؟ ما زال ما حدا مقدّر لشو عم إقتل حالي أنا؟ مش أحسنلي أعمل اللّي عليّي وبسّ؟..." هالأفكار كلّن مظبوطين، بسّ هَودي مش الحقيقة! الإنت...

هبطتلي قلبي

تذكّر آخر مرّة ضيّعت فيها شخص غالي على قلبك، كيف كنت متوتّر وضايع، وشو حسّيت... تذكّر آخر مرّة الإنسان اللّي بتحبّو اختفى فجأة وبطّلت قادر توصلّه... تذكّر لماّ كنت مبسوط وحاسس بالأمان وفجأة مدري شو صار واختفى حدا من عيلتك وانقطع الإتّصال معه... تذكّر آخر مرّة سمعت خبريّة بشعة عن حدا بتحبّو، أو حدا صرلو شي عارض قدّامك... تذكّر كيف حسّيت بلحظتها... بيكفي بسّ تشوف وجّ إمّ ضيّعت إبنها بقلب العجقة، راقبه منيح وشوف القلق والخوف بوجها. كأنّو الدنيي كلّها انقلبت على راسها، بتبطّل سامعا شي ولا قاشعا حدا... شو هالسرّ اللّي بلحظة بيقدر يحوّلك من حالة لحالة تانيي! كم مرّة منتعرّض لهيك موقف وكم مرّة مننفقس ومننوجع ومنعيش خوف وقلق ورعب وتوتّر! صحيح هيدا شي بشع ومؤلم بسّ هيدا شي كتير حلو. قولكن أنا بحبّ الدراما؟ أكيد لاء! بس هيدا الشي اللّي بيدلّ على حلاوة الإنسان! قدّ ما كان مهمّ وشو ما كان بيملك من مراكز ومال، بيبقى إنّو ما حدا بيقدر يعيش من دون حدا تاني بحياته. ما حدا في يعيش لحالو! منقضّي عمرنا ننبّش على ضمانات أرضيّة وماديّة لتحسّسنا بإنّو نحنا مهمّين وتعطينا إعتبار، ولكن لماّ نعيش...

Les deux mondes parallèles ‎

Je ne sais pas pourquoi plus je grandis, plus j’ai cette impression qui s’enracine dans mes convictions : il existe au Liban deux mondes parallèles de jeunesse chrétienne qui vivent au sein du même pays, du même village, de la même école et université et parfois malheureusement sous le même toit! Peut-être suis-je pessimiste dans mes pensées, d’ailleurs je souhaite être trompé pour effacer ce cauchemar, mais partout où je me trouve je le sens très fort ! Je perçois cette grande vallée qui sépare les deux mondes de jeunes libanais : ceux qui sont proches de Dieu face à ceux qui sont loin de Dieu... Pourquoi mêles-tu Dieu de tout ça ? Qu’est-ce qu’il a à faire ici me diriez-vous... Eh bien, tout est relié à Lui que nous le désirons ou pas. J’écris ces paroles en sachant que je fais partie d’un de ces deux mondes que j’ai cités ! En plus, j’ai une amertume au cœur pour le fait que je néglige presque totalement la géographie de l’autre monde, j’ai une ...

حكاية مركب

لفتتني جملة من إحدى أغاني جوليا بتقول: "نحن مركب بِبحر العالم والأمواج صارت جبال..." هالصورة الشعريّة دخلت دخول البرق على ذهني وخلّتني فكّر بأمور كتيرة وإرجع عيد حساباتي. نجاحاتنا الشخصيّة و"إنجازاتنا" اللّي منبقى شايفينا ومش مصدّقين بتعمينا وبتخلّينا نشوف حالنا بحجم مختلف تمام الإختلاف عن حقيقتنا. منفكّر حالنا صرنا أقوياء كفاية لنتصدّى لأيّ صعوبة ممكن تعترض طريقنا، ولوهلة منتحوّل منافسين بالوعظ والفلسفة لأعظم المفكّرين اللّي منسمع عنن من أوّل ما وعينا عالدّني: سقراط، أفلاطون أو أرسطو... نعم، مركبنا الصغير بصير بنظرنا "تايتانيك" جديدة قادرة تعبر أكبر جبل ثلج من دون ما تنهزّ ولكن... هالنظرة المغرورة والمتشاوفة ما بتضاين كتير قبل ما ترجع لحجمها الطبيعي لمّا تصطدم بالواقع الأليم اللّي بيغلبنا وبيصدمنا وبِعيدنا لحجمنا الطبيعي، إنسان مخلوق ومحدود بالحجم والوقت والزمن بقلب عالم عمره مليارات السنين... هالمركب الصغير والضعيف اللّي هوّي نحنا عم يعبر من لحظة تكوينه ببحر العالم، لمّا يكون بأوّل مشواره بتبقى بالعادة رحلته سهلة والبحر هادي والهدف واضح ...

بكرا بسّ تكبر

بكرا بسّ تكبر بتبقى تفهم... بعدك زغير... الحياة بتكبّرك وبتعلّمك... عبارات كتيرة تعوّدنا من أوّل ما بلّشنا نفهم ونحلّل ونسأل أسئلة إنّو نسمعها من الأكبر منّا... شو يعني إكبَر؟ مين اللّي بيقول أيمتى صرت كبير أو لاء؟ معقول شي مرة أوصل لمطرح وقول: أنا خلص صرت كبير! على قدّ ما اختبرت لهلّق من الحياة، فيّي قلّكن إنّو صرت أكيد من شغلي وحدي: كلّ ما نكبر بالخبرة وبالحياة نتيجة المصاعب والتحدّيات اللّي منواجهها، ونتيجة الظروف الخارجة عن إرادتنا اللّي بتدخل على صميم حياتنا و"بتشقلب" الميازين "فوقاني تحتاني"، كلّ ما نشعر إنّو بعدنا بحاجة لنكبر أكتر. قدرتنا على النموّ والإستيعاب بتشبه المغيّطة، قدّ ما تطوّرها، قد ما تكبر وتنمى... من هون منفهم ليش يسوع قال: "إن لم تعودوا كالأطفال لن تدخلوا ملكوت السماوات". لأنّو الطفل ببساطة هوّي الإنسان الصغير بحجمه وبفهماته، بسّ كبير بتعلّقه بأهله وبيوثق فيُهن عالعمياني... ونحن كمان قدّ ما نجرّب ونحاول نكبر بطاقتنا الشخصيّة وبإجتهاداتنا، ما رح تنقش معنا إلاّ لمّا نعرف نتعلّق بالربّ ونوثق فيه ثقة الأولاد بأهلهم.

تعب وفراغ

عن شو بدّي إكتب وكيف بدّي عبّر عن كلّ الإشيا اللي براسي. ممكن إكتب عن إشيا  كتير وإتفلسف كتير وممكن حدا يقرا وممكن ما حدا يقرا... رح إكتب وما رح فكّر لمرّة وحدي شو عم بكتب: تعبان، زعلان، مفقوس، ما إلي جلادة حدا لدرجة إنّو حتّى ما إلي جلادة حالي. الضغط النفسي من ورا عدة أمور عم يخنقني. ليش كلّ هالعجقة والضغط وكرمال مين؟ مين شايف أصلاً ومين مقدّر الإشيا اللي عم أعملها واللّي مرات كتير بتاخدلي وقتي كلّو. ما بعرف كم مرة بوصل بآخر النهار ولماّ حطّ راسي عالمخدّة ببلّش فكّر بأحداث نهاري وبلاقي حالي ميّت تعب، بس من ورا شو وكرمال مين؟ ما شي وما حدا! شعور مقرف جدًّا بتحسّ كأنّك موجود ومش موجود، عم تتنفّس ولكن عالفاضي. وبتنام على أمل تنسى هالخيبة وعلى رجاء إنّو بكرا نهار جديد وفي أمور كتير حلوة ناطرتك... لماّ إسمع خبريّة عن شي شخص مشهور أو عن شخص حقّق نجاح معيّن وكلّ الناس عم تحكي عنّو بصير فكّر بحالي وبكلّ الناس العاديين اللي عايشين على الكرة الأرضية وكيف إنّو كلّنا عايشين وما حدا قاشعنا وما حدا مقدّرنا! بتمرق على راسي فكرة كتير سئيلة ومزعجة: لشو عيشتي وعيشة كلّ هالناس العادية. ليش...

شو بدّك منّي؟

من أكتر الأسئلة التي بتحيّر الناس المؤمنين وخاصّةً فئة الشباب والصبايا منُن: شو بدّو منّي الله؟ شو مشيئته لإلي؟ سؤال بيطرح نفسه وبيشغل راس الكلّ من دون إستثناء لمّا يكونوا بموقف جدّي وبيتطلّب قرار حاسم وجازم. سؤال بيخلّي اللّي عم يسأله يروح بعيد بأفكاره وهواجسه، بيخلّيه يطرح على ذاته أفكار وإفتراضات ما بحياته فكّر فيا، ومرّات كتير هالسؤال بيوضع صاحبه خارج الزمان والمكان وبيخلق عنده حيرة كبيرة وقلق مزعج لدرجة إنّو بيحسّ الحياة وقفت... هيدي الحالة مش ممكن إذا كنت مؤمن إلاّ ما تمرق فيها وتعيشها لأنّو إيمانك بالربّ  ورغبتك بتحقيق مشيئته بيجبروك تطرح السؤال العظيم على نفسك: شو بدّك منّي يا الله؟ شو مشيئتك لإلي؟ ما بيمرق نهار إلاّ ما منصلّي فيه عالقليلة مرّة وحدي صلاة الأبانا ومنلفظ هالكلمتين: "لتكن مشيئتك". عظيم! طيّب شو هيّي مشيئة الله لإلي ولإلَك ولكلّ واحد منّا؟ مشيئة الله هيّي إنّو نكون فرحانين ويكون فرحنا كامل... ومن هونيك ورايح ما بقى تفرق شو بتعمِل وأيّ قرار بتاخد وكيف بتعيش حياتك. بآخر ليلة من حياته عالأرض كشف يسوع لتلاميذه عن كلّ شي وأعطاهن كلّ شي: " قُل...

Descendre pour monter

« Le chemin le plus dur, ce n’est pas celui qui monte, c’est celui qui descend » (Saint Ignace de Loyola). En traversant rapidement un livre spirituel, je tombe sur cette phrase paradoxale de saint Ignace et qui vient à un moment où je pensais vraiment à cette idée. Même si elle est paradoxale, cette idée n’est en fait pas nouvelle pour moi, puisque je l’ai déjà expérimentée à plusieurs reprises dans mon cheminement personnel. C’est le mystère et la majesté de la vraie vie chrétienne ! Scientifiquement parlant, le chemin qui monte exige beaucoup d’efforts et il est presque insupportable puisqu’il s’agit de porter son corps et de le pousser vers le haut. Au contraire, le chemin qui descend s’avère extrêmement facile puisque tout ce qu’il exige de nous c’est de nous laisser aller sans peine, ni efforts. Mais, du point de vue de la foi cette logique n’est pas vraie, puisque toute montée spirituelle est paisible et assure à son détenteur une paix et un bonheur extrê...

Surprise

كنت عم فكّر مؤخّرًا، إذا حدا سألني شو اللّي بيعطيني دافع يومي لكمّل حياتي برجاء دايم، شو ممكن يكون جوابي؟ صراحة ما كتير فكّرت لأنّو الجواب لَمَع دغري بِفِكري: عدم معرفة شو مخبّى لإلي بالمستقبل القريب والبعيد. عنجدّ إذا الإنسان اتطلّع بحياته كهديّة متجدّدة مع كلّ شروق شمس، كتير مقاييس بتتغيّر! شو حلو عيش متل الطفل اللّي ناطر دايمًا يفتح هديّة عيده. كيف إذا كلّ يوم ويمكن أكتر من مرّة ياليوم عم يطلعلو هديّة؟ اللّي بيعطيني دافع لآمن وحبّ حياتي هو عنصر المفاجأة اللّي عايشها بكلّ لحظة بحياتي. بوعى الصبح حاطط براسي مشروع مبكّل ومخطّط مفصّل لنهاري، وبنام بالليل على مشاريع تانية فاجأتني فيها الحياة. شوفوا تاريخ البشريّة كيف إنّو أغلب الأحداث المفصليّة فيه – الحلوة والمرّة طبعًا – صارت بوقت ما حدا كان حاسبلها حساب! في كتير ناس ممكن يسمّوا هالحقيقة الحاضرة بقوّة بحياة كلّ إنسان على هالأرض: حظّ أو قدر. ولكن أنا شخصيًّا بفضّل سمّيها: هدّية أو مفاجأة ( surprise ). حياتي عطيّة من الربّ. هيدي الحقيقة بالنسبة لإلي، ولأنّي مآمن فيها، فكلّ لحظة من حياتي هيّي لخيري ونموّي، حتّى اللحظة المر...

Révéler Ton visage

Avez-vous jamais essayé de contempler la richesse de la nature humaine ? Il y a sur terre aujourd’hui 7 milliards et quelques d’êtres vivants ! Le fait d’entendre parler de ce nombre gigantesque me fait vraiment peur ! Imaginer pour un instant avec moi cette image. Tous ces êtres humains vivant sur une même terre et pourtant chacun d’eux a une histoire, chacun d’eux a sa propre vie, son propre destin, ses propres rêves et ambitions… Chaque histoire humaine révèle combien notre Dieu Créateur est grand et immense, à quel point vraiment il nous aime pour qu’il crée chacun de nous unique, différent de tous les autres en au moins une chose. Il n’y a pas un être humain depuis le début de l’humanité qui soit copie conforme d’un autre.  Imaginer le nombre de personnes qui ont vécues sur cette terre depuis l’existence de la vie et le nombre de personnes qui y vivent aujourd’hui et le nombre de personnes à venir encore dans ce monde ; il n’y a pas une seule personne qui...

صورة الله بحياتي

معقول يمرق هالنهار وما عبّرلك عن حبّي وإمتناني الكبير لألله اللّي أعطاني ياكي؟ من أوّل ما وعيت الصبح وأنا عم فكّر بحضورك المميّز بحياتي. شو بدّي قول وكيف بدّي عبِّر عن هالحضور؟ صار عمري ربع قرن وبعترف ما ممكن يقطع نهار وما كون لفظت فيه هالكلمة العزيزة كتير على قلبي: ماما! حضورك يا ماما هوّي أبسط وأحلى تعريف للتضحية والحبّ. لماّ إتطلّع فيكي بفهم كلّ شي ومنّي عايز بقى حدا يعلّمني عن التضحية والحبّ. حضورك لليوم، مدرسة حياة ، علّمني كون إبن لهالحياة وحِبّها مع كلّ نفس بيطلع من تمّي. قليلة شو تحمّلتي تقل دمّي وسمعتي بكي وتفحيش منّي؟ قليلة كم ليلة ما نمتي من ورا "حضرة جنابي"يلّي كنت ضلّني مريض أنا وزغير وحتّى أنا وكبير؟! معقول كيف بعدِك بتعتلي همّي اليوم: أكلت حبيبي؟ أيّ ساعة جايي عالبيت لحضّرلك أكلك؟ أخدت الدوا؟ إلخ... قليلة أدّيش صلّيتيلي مسابح ورافقتيني بدعوتي؟ أنا اليوم أكيد إنّو الفضل الكبير لثباتي بإيماني وبدعوتي هوّي لصلاتك يا إمّي... شو ما قول وشو ما إحكي قليل بحقّك يا ماما، بسّ حابب قلّك إنّو من خلال حبّك وتربيتك ل"أقمارك ال 3" متل ما بتحبّي تسمّينا سماح، نيكو...

بدّي إرجع طفل

مبارح كنّا عم نتشارك حول هيدا النص يلّي يسوع بيجاوب فيه التلاميذ على سؤال: "مَن هو الأعظم في ملكوت السماوات؟" وجواب يسوع بيجي متل سطل ماي باردة على راس هالتلاميذ اللّي كانوا عم يحلموا يمكن كلّ واحد منُن يوصل هوّي للربح ويكون الأقوى والناس الباقيين ينظروله بطريقة مميّزة. يسوع بيدعي طفل لوسطهم وبيقلّن : " إِن لم تَرجِعوا فتَصيروا مِثلَ الأَطفال، لا تَدخُلوا مَلكوتَ السَّمَوات. فمَن وضَعَ نفسَه وصارَ مِثلَ هذا الطِّفل، فذاك هو الأَكبرُ في مَلَكوتِ السَّموات". تخيّلوا معي شوي ردّة فعل التلاميذ: واحد حاطط راسه بالأرض خجلان من نفسه، التاني عم يطلّع بيسوع مصدوم مش فهمان شي من شي، واحد تالت عم يضحك مفكّر إنّو هيدي مزحة زغيري أكيد، إلخ... وأكيد التلاميذ كلّن كانوا عم يسألوا بقلبن: ليش يسوع اختار الطفل؟ كيف هالطفل الضعيف ممكن يكون الأعظم؟ شو بيعرف هالطفل من الحياة؟ ماشي! يا "تلميذ" ويا "مسيحي" إنتَ يلّي عم تقرأ هالشي، مظبوط ميّة بالميّة! هيدا المطلوب ما تكون تعرف شي. فإذا المعرفة يلّي عم تفتخر فيها هيّي بحسب منطق هالعالم يلّي بيمدح بالقوي وبيسخر من الضعي...

لَ شو حياتي؟

أمام موت حدا قريب منّي، أمام مرض خبيث بيتكمّش بحدا من رفقاتي الشباب وبيحوّله حياته، أمام حدث مفاجىء بيبطح إنسان كانوا الناس مفكّرينه على شوي "إله"، أمام أيّ شيء ممكن يعملّي خضّة، دايمًا دايمًا برجع بفكّر بنفس السؤال وبكلّ مرّة بحصل على نفس الجواب وبتأكّد منّه أكتر وأكتر: شو هوّي جوهر وأساس هالحياة؟ وشو إلها معنى؟ بسمع الكتاب القدّس عم يقلّي: "تذكّر يا إنسان أنّك من تراب، وإلى التراب ستعود". وبسمع كمان يسوع عم يقول للرجل الغني اللّي مات بلحظة ما كان متوقّعها: "يا جاهل، هذا كلّه الذي أعددته لمَن يكون؟" كلّ مرّة بتأكّد إنّو الحياة اللّي انعطت لإلي هيّي هديّة، هيّي نعمة، هيّي فيض محبّة، الله قدّملي ياها مجّانًا لإستثمرها بكلّ لحظة. مع مرور الإيّام عم أوعى على معنى حياتي وعم إكتشف إنّو بتتلخّص بكلمتين أساسيّتين: المحبّة والقداسة! إذا وحدي من هالكلمتين غابت من حياتي، فلَو مهما عِلِي شأني ولو حصُلت على كلّ الألقاب وحقّقت كلّ النجاحات اللّي بطمح لإلها، رح تبقى حيتي فراغ! البرهان؟ تاريخ البشرية بيحكي لحاله: كلّ إنسان سعي لمجد أرضي وزمني من دون ما يكون في محبّة وق...

Immaculée conception

Mère du Seigneur je te salue en cette journée bénite. Je te salue toi Mère qui as été conçu sans péché. En ce jour du 8 décembre, jour de grande fête dans l’Eglise catholique, j’aimerais t’exprimer Mère combien je t’aime… Marie, toi qui a naquit dans le petit village de Nazareth. Toi, jeune fille juive qui a vécue au sein d’une famille qui respire la sainteté, tu as été avant même ta conception distinguée par le Seigneur. Pourtant que tu es semblable dans ton humanité à tous les hommes qui t’ont précédé et qui t’ont succédé, tu as été choisie par le Seigneur à être immaculée avant même ta conception. Depuis que tu étais encore seulement une simple pensée dans le cœur du Seigneur, Il t’a distingué et Il a voulu que tu sois immaculée, pure, blanche comme une rose sous la nuée du matin… Mère, si tu as été distingué avant même ta naissance, ça n’a jamais été pour un mérite personnel, mais tout simplement parce que le Seigneur te préparait, sans que tu ne le saches, à recevoir dans tes en...

إجت ساعتك

يمكن إنتَ وماشي على الطريق تدعسك سيارة وتموت. يمكن إنتَ ومسافر توقع فيك توقع فيك الطيارة وتموت. يمكن إنتَ وبِعزّ شبابك يصيبك مرض ياخدك أسرع ما كنت بتتوقّع. يمكن توقع عن شي مطرح عالي وتخبط على راسك وتموت. يمكن بكلّ بساطة شي ليلة تنام وما توعى تاني نهار. يمكن، يمكن وألف يمكن... كتار السيناريوات اللّي ممكن ياخدوك وينهولك حياتك. مرّات سيناريو سخيف، ومرّات سيناريو ولا أبشع من هيك. ناس بتتعذّب وناس بتروح وما بتعرف إنّها راحت. للموت أنواع وأشكال غريبة عجيبة، والموت بيبقى سرّ. ما حدا يبعرف أيّ ساعة بيدقّ بابك وبيقلّك: إجت ساعتك! والسؤال اللّي دايمًا بينسأل ودايمًا بيبقى بلا جواب هوّي: ليش؟ ليش هالشخص؟ ليش بهالوقت؟ ليش بهالطريقة؟ ليش، ليش وألف ليش... ودايمًا ما في جواب. إذا كنّا نحن البشر هلقدّ ضعاف وعارفين كلّنا مصيرنا، وواعيين إنّو حياتنا عالأرض مشوار ما حدا بيعرف أيّ ساعة بيخلص، ليش هلقدّ معلّقين بالحياة؟ ليش مرّات منغرق بمشاريعنا وبأحلامنا ومنصير نخطّط ونحطّ أهداف طويلة المدى؟ يا إنسان، إنتَ يلّي غرقان بهموم الدني ومش فاضي تحكّ راسك، فيك تضمنلي إنّو بعد ساعة رح تكون طيّب؟ ما عم قلّك ما تعي...

Oublie-t-on jamais ?

Tout commence au moment de la sortie du sein maternel. La seconde où tu as émis le premier cri, le premier souffle de vie, tout a commencé. Tu fais désormais partie de ce qu’on appelle : la vie. Un avenir inconnu t’attend, mais entre temps, un présent éternel t’emporte à jamais. Sur une feuille blanche du cahier de la vie s’inscrit ton nom. Ton histoire commence. Un passé est déjà né. A partir de ce moment-là, tout s’inscrit sur cette feuille blanche. Tout souffle que tu prends y est inscrit. Au fur et à mesure que tu grandis, l’espace blanc sur cette feuille se restreint. Ce qui a été écrit ne peut jamais être effacé. Même le temps est incapable de l’effacer, car il fait partie de qui tu es, il fait partie de toi. Tu ne peux rien effacer mais tu peux toujours corriger, en inscrivant de nouvelles choses, en changeant ton style d’écriture, tu pourras changer, tu pourras te renouveler. Mais, ne crois jamais que tu pourrais effacer ou oublier quoi que ce soit ! Tu es un tout for...

عيش السما عالأرض

شي مرّة حسّيت إنّك طاير من الفرح وحابب تغمر كلّ العالم؟ شي مرة حسّيت برغبة لتحبّ الناس وتعطيُن من دون مقابل؟ شي مرة حسّيت إنّك حابب تبتسم وترسم بسمة على وجوه الناس كلّها؟ شي مرة كنت مبسوط لدرجة إنّو ما فرقت معك إذا التانيين بَهدَلوك وظلموك وما عَبّروك حتّى؟ شي مرة دقت طعمة السلام الداخلي؟ شي مرة صارت معك إنّو تشوف يلّي الناس بتقرف منّو والبشع حلو؟ شي مرة شعرت برغبة إنّك تشكر كلّ الناس اللي بيستاهل وحتى يلّي ما بيستاهل؟ شي مرة فرِحِت بإنّك انكسرت واعتذرت وطلبت السماح من إنسان؟ شي مرة صغيت لحدا بحاجة يحكي وحسّسته بإنّو هوّي بِنظَرَك أهمّ إنسان بالكون؟ قليلة الأوقات اللي منختبر فيها هالإشيا ومرّات بتمرّ إيام وما منعيشها... ولكن لكلّ مرة انحطّيت فيها بأحد هالمواقف، أنا بهنّيك وبقلّك نيّالك لأنّك عشت لحظات سماوية، لحظات أبدية. بكلّ مرة عشت هيك مواقف أنا بأكّدلك إنّك عشت السما عالأرض... أكيد عم تقول بقلبك: يا ريت فيّي عيش هيك على طول، شو كانت بتكون حلوة هالحياة... مع القديسة تريزيا الطفل يسوع بقلّك: عيش اليوم، عيش الحبّ، ما عندك إلاّ اليوم لتعيش... كون مبسوط وما تأجِّل فرَحك لبُكرا. اليوم ...